النحاس

217

معاني القرآن

أي أقل أحوال المتأني ، أن يدرك بعض حاجته . ج - وقيل : ليس في قوله ( يصبكم بعض الذي يعدكم ) نفي للكل . د - وقيل : الأنبياء صلى الله عليهم يدعون على قومهم ، فيقولون : اللهم اخسف بهم ، اللهم أهلكهم ، في أنواع من الدعاء ، فيصيبهم بعض ذلك . ه‍ - وفي الآية جواب خامس : وهو أن موسى صلى الله عليه وسلم وعدهم بعذاب الدنيا معجلا إن كفروا ، وبعذاب الآخرة ، وإنما يلحقهم في الدنيا ما وعدهم به فيها ، وعذاب الآخرة مؤخر ، فعلى هذا يصيبهم بعض الذي يعدهم . ثم قال جل وعز : ( إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب ) ( آية 28 ) .